تتنوع الثقافات والعادات والتقاليد لهالي خيبر في الأفراح والمناسبات العامة والخاصة وتتعدى ذلك لتشمل المأكولات وطريقة صنعها وتقديمها حيث تختلف المطابخ تبعاً للثقافة المتبعة والموقع الجغرافي والمناخ ويسعى كل مطبخ لترك لمساته التراثية على أطباقه كدليل على هويته.
وإن أتينا على ذكر فلا بد أن نذكر المطبخ الخيبري فهو مطبخ الاسر المنتجه الشعبي الشهير بغنى مكوناته التي يغلب عليه طابع البهارات المستوحاة من حياة البطسيطة وأكلاته التي تناقلها الخلف من السلف دون أن يتغير شيء من أصولها وطريقة تحضيرها.
المائدة الخيبريه بطبيعتها حال تتنوع بجمع انواع اكلاتهم الشعبيه القديمه بين هذا وذاك لكلٍ وجباتهم المفضلة التي تصنع على أصولها.
ولكن إن سألتم عن الأكلة الأكثر شهرة في داخل البيت الخيبري فإنهاالكبسة دون منازع
فالكبسة وإن اختلفت طريقة إعدادها وتحضيرها بعض الشيء باختلاف البيئة والعادات تعد أشهى الوجبات وهي عبارة عن الرز الذي يقدم مع اللحم وأحيانا
ويتفرع من الكبسة أكلات عدةالمتشابهة في مكوناتها ووتعد أكثرها فخامة المفطح وفيه يوضع الخاروف كاملاً على طبق الأرز في دلالة على الكرم والجود.ويشتهر المطبخ الخيبري على
عدد من المأكولات في مقدمتها أكلة الخميره والمقشوش والسبيتي والبسيسه والملوخيه
وتليها أكلة الجريش وهي أكلة خفيفة تقدم عادة في محافظة خيبر
أما أكلةالقرصان فيفضلها أهالي المحافظة وهي أكلة مميزة تتكون من الدقيق والقمح المطحون الذي يعجن بالماء والملح ويخبز على الصاج لتخرج نيرانه عجينة مصبوبة على شكل أقراص رقيقة مكونة أكلةالقرصان فمنها المرقوق الشهية.فجميع ماذكرمن ماكولات شعبيه تحضر من بناتنا الي يومنا هذا من قبل الاسر المنتجه بالمحافة والحمدلله