يوجد في (خيبر) الكثير من عناصر الجذب السياحي فبالإضافة للآثار القديمة من حصون وقرى وسدود فخيبر تمتلك طبيعة ساحرة ذات مناظر خلابة مثل: غدير الجول: الذي يقع وسط حرة خيبر وهو مورد مائي لا ينضب وكذلك (خفس أم جرسان) وهو كهف ضخم وهناك الجبل الأبيض شرقي خيبر بستة كيلومترات وارتفاعه (1735) متراً. وهناك (متنزه الروضة) و(متنزه جدعاء) و(وادي المضاويح)
كما تذخر خيبر بالنقوش والكتابات القديمة سواء في الحصون، أو المواقع المندثرة، ولا سيما في القرى مثل قرية العين، وقرية مكيدة، وقرية النطاة، كما أن تنوع جبال خيبر ملفت للنظر، فهناك جبل عند مشاهدته من بعيد ترى كأن له رقبة يسمى جبل (ذو الرقيبة) وهناك قصة وحديث حول هذا الجبل رواها الواقدي في المغازي، وابن سعد في الطبقات. ويوجد شرق خيبر جبل القدر والقدير، وقد سميا بذلك لأن قمة كل منهما تشبه القدر وقد كانتا نتيجة ثوران أحد البراكين في منطقة خيبر حيث سالت الحمم البركانية في كل الاتجاهات وذلك عام 1800م، حيث يعتبر ذلك أحدث بركان في الجزيرة العربية، والسائح في محافظة خيبر سيجني تنوعاً ثقافياً وعلمياً، مع ذكريات لا تنسى عن هذه المحافظة