(خيبر) بالنقوش والكتابات القديمة سواء الحصون أو المواقع المندثرة ولا سيما في القرى مثل قرية العين ومكيدة والنطاة، كما أن تنوع جبال خيبر لافت للنظر، فهناك جبل عند مشاهدته من بعيد ترى كأن له رقبة يسمى (ذو الرقيبة) وله قصة رواها الوافدي في المغازي وابن سعد في الطبقات، ويوجد شرق (خيبر. جبل القدر والقدير تسميا بذلك لأن قمتهما تشبه القدر وقد كانتا نتيجة ثوارن أحد البراكين في منطقة (خيبر)، حيث سالت الحمم البركانية في كل الاتجاهات وذلك عام 1800م حيث يُعد أحدث بركان في الجزيرة العربية، السائح في محافظة خيبر سيجني تنوعاً ثقافياً وعلمياً مع ذكريات لن ينساها أبداً. المواقع السياحية الطبيعية يوجد في (خيبر) الكثير من عناصر الجذب السياحي فبالإضافة للآثار القديمة من حصون وقرى وسدود فخيبر تمتلك طبيعة ساحرة ذات مناظر خلابة مثل: غدير الجول: الذي يقع وسط حرة خيبر وهو مورد مائي لا ينضب وكذلك (خفس أم جرسان) وهو كهف ضخم وهناك الجبل الأبيض شرقي خيبر بستة كيلومترات وارتفاعه (1735) متراً. وهناك (متنزه الروضة) و(متنزه جدعاء) و(وادي المضاويح) وتشتهر خيبر بأنواع النخيل الذي ذكره الشعراء في قصائدهم ومنهم حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ يقول: فإنا ومن يهدي القصائد نحونا كمستبضع تمراً إلى أهل خيبرا وكذلك قول الفرزدق: وهززن من جذع أسنة صلب كجذوع خيبر أو جذوع أوال ومن أنواع النخيل التي تزرع في خيبر: الصيحاني والخبيب، وبُردى خيبر)البُردي)، والحلوة، والطيبة، والبرنية، والهجرية، والخضرية، والمكتوم، والجاوي، والصفر، والبيض، والقرن، والشقر.