سوق الشريف الذي احتوى على عدد من المحلات التجارية تبيع منتجات محلية الصنع، إضافة إلى عدد من الأكلات الشعبية ومتحف لأحد المواطنين يعرض فيه مقتنيات قديمة وصحفا محلية يعود عمرها إلى 65 عاما.
سوق الشريف يطلق عليه المناخ سابقا هو إيجاد مكان لبيع السلع المنتجة محلياً وإيجاد مكان لتجمع المواطنين لتبادل الذكريات المختلفة في موقع السوق الرئيسي بخيبر يشمل بيع كثير من المنتجات خلال الفترة المقبلة مع تزايد الإقبال عليه.
السوق يسعى إلى تيسير وجود الحرفيين وعرض منتجاتهم، وتهيئة السبل المناسبة لعرضها.
بسوق طبعا سوق الشريف هو امتداد لسوق نطاة خيبر، أحد أسواق العرب قبل الإسلام، وبحكم أن خيبر تقع على طريق الحج و تمربها كثير من القوافل، كانت مركزاً تجارياً مهماً، وكان السوق مكانا لتجمع كثير من التجار، حيث يقدم تجار من نجد والحجاز في موسم الصيف لاستئجارمحلات في السوق وبيع المواد الغذائية والملبوسات والأحذية وشراء التمور وبيعها في مناطق أخرى.