ويأتي دور العششة و هو الوقت الذي تبيض فيه العصافير و تفرح في تخيل لو هذا الوقت يفرحون حقيقتا الشباب بمجيئه هم و تشاهدهم يتجولون في النخيل يتحصلون على العششة و يحصلون على صغار الطيور التي في النخيل و من ثم يشوونها و يأكلونها متلذذين بها و مستمتعين بهذا قط الطيب وهم فرحين و مسرورين عند حصولهم على تلك العششة ومنهم من يشويها في النخيل ومنهم من يأخذها معه أحياء الى بيت أهله ليطعم اخوته الصغار منها والذين لا يستطيعون الذهاب معه الي النخل. و هكذا حقيقه ان جميع الشباب لهذا البلد الطيب على هذه الطريقة و من المعروف ايضا أنه في ذلك الوقت جميع الشباب متواجدين في بلدة خيبر لأنه ليس هناك منهم احد خارج في الوظائف. فالأغلب متواجد عند اهله.. فلذلك وجودهم مع بعضهم وتجمعهم طيب جداً وتعاونهم و زهرتهم في هذا البلد له كبير الأثر في نفوس اهاليهم.
• ويأتي دور الصيد في الفخفخة تشاهد الشباب يبحثون عن الطعام الذي يجذب الطيور و هذا الطعام هو من بعض ديدان الارض أو الطين وهي نوع تسمى النفافيش و بعض الأطعمة و لكن الغالب يصنعون طعامها من النفافيش فهم يقوموا بالبحث على ذلك الطعام في إما كن تكثر فيه مثل الا ما كن الموجودة فيها.. النفافيش بطرق منظمة ثم يصنعونها حول الاماكن التي تتجمع فيه الطيور أو تكثر فلا يليث فترة و جيزة الا وهو مراقب ذلك الطير آت الي هذا الفخ ليأكل هذا العلف الذي في الفخ فلا يلبث لحظه الا و الفخ ((طاق))عليه و مشكله فعندئذ بفرح صاحب الفخ فتجده مقبل اليه مسرعاً فرحاً بما غنم من هذه المصيدة وهكذا في بقية الشباب تجدهم يقضون وقتهم في هذا الصيد يلعبون مع بعضهم فرحين.. يا له من وقت حافل بأزهر الذكريات الخلابة.