عيون خيبر
اشتهرت خيبر منذ القديم بالعيون والينابيع التي تنبع من حواف هذا المنخفض المزروع بالنخيل، ولما كانت هذه العيون تروي أملاكًا متجاورة ونخيلاً، فقد كان لزامًا على أهل الواحة أن يقتسموا هذا الماء ويعاقبوه بينهم بالسوية من حيث وقت أو مقدار السقيا لكل حوض من هذه الأحواض العامرة بالنخيل، واشتهر من هذه العيون التي لا زالت معروفة: عين الصفصافة بالقرب من مسجد البلدة القديمة ولا زالت تتدفق برفق وروية، وقد اعتني بها فوضع عليها ما يحميها من الأتربة والشوائب، ومنها أيضًا عين الراية ـ والعامة يقولون الريا، وعين علي أسفل الحصن الرئيس، ومنها عين الدفيفة وعين إبراهيم بقرب قرية بشر، ويطلق عليها أيضًا عين المروى.