كانت طبائع هذا البلد في الماضي تحلو بالحياة البسيطة فتجد ابو الأسرة يقوم مع صلاة الفجر ويتفض معه أهله ليؤدوا الفريضة التي فرضها الله عليهم وهي صلاة الفجر.
فهو يذهب الى المسجد ليؤدي الصلاة مع الجماعة واهله يؤدون الصلاة في البيت ثم يقومون بحمس القهوة بواسطة المحماس أو المحماسة ثم يدقونها بواسطة النجر بعد ذلك تحضر القهوة و التمرة وتكون جاهزة الى أن يأتي ابو الأسرة من المسجد وهو قد أدى صلاة الفجر فتقدم له وهم في سعادة بالصباح الباكر الجديد.. فبعد ذلك تقوم المرأة بدورها في تجهيز الطحين العجينة ثم الخبز على الشاذ ويستعمل في اشعار النار بسعف النخيل وبعد ان تنتهي من خبز الخبز تجهيز لهم الشاي اذا لم يوجد شيء أو بديلاً عن الشاي ثم تقدمه للأسرة جميعها ليفطروا عليه فتجد جميع الاسرة كبارهم و صغارهم جالسين حول السفرة المعدة للأكل وبعد الانتهاء من تناول الإفطار تقوم المرأة بتجهيز اولادها من اعطاؤهم ملابسهم و شنطهم المدرسة اذا كانوا فيهم من يدرس بالمدرسة و الا ثم يذهب ابو الأسرة الى عمله الخاص سواء كان ذاهب الى نخيله للزراعة أو للحرث أو تقليع ودي او بناء جدار احدى بلاده او غير ذلك اذا لم يكن مدرساً. وهكذا من الأعمال الخاصة وقد يكون له دكان يبيع فيه على أهالي القرية
اما المرأة عقب ما يذهب زوجها الى عمله الذي ذهب اليه.. واطفالها الى المدرسة اذا كانوا يدرسون.. فهي بدورها تقوم بكنس البيت وتنظيفه بمكنسة معمولة من جريد النخل و بعد الكنس تأخذ قربتها وطاستها.. القربة تحملها على ظهرها واضعة حبل القربة
على الحواية فوق راسها والطاسه حاملتها معها أيضاً ذاهبة الى اقرب مكان للماء الخاص بالشرب الموجود لديهم في النخل.. ثم بعد ما تنتهي من توريد الماء الى بيتها مالئه ضفيتها وزيرها وكلما أعد للماء. تقوم بجمع ملابس اطفالها وملابسها و ملابس زوجها في بقشة وتحملها معها الى العين في النخل لتقوم بغسلها بالتالي أو الصابون الغالب ثم بعد ما تنتهي من ذلك ترجع الى بيتها حامله معها الملابس مغسولة ثم و تجدها تشرها لتيبس وبعد ذلك تجمعها ومنهن من يطلب منها زوجها بكى ملابسه. فهي تقوم بذلك حيث يوجد لديها كاوية تضع في داخلها حجر لتحمى ثم تقوم بكى الملابس المطلوب منها وهكذا الحياة بسيطة عندهم وهذا مختصر عن ما يقوم به الرجل و المرأة في زماننا الماضي بعد اداء صلاة الفجر.