و يأتي دور القطاع الخاص ..وهكذا الدور يكون النساء بحاجة الى الخوص فتجدهن يطلبن بعض الشباب من هذا البلد والذين لهم قرابة منهم أو ابناء جيرانهم.. فيذهب معها الى البلاد سواء كان لوحده أو معه  أحد زملائه  ليساعده اذا كان قطاع الخوص كثير و معها من بعض النساء القريبات منها او احدى جاراتها … فيقطع لهن الخوص من النخل وينهى ذلك ثم  يحملنه الى بيتها.. لذلك يستفدن تلك النساء عمومهن في هذا البلد فيضمن بشبشرته وخياطه.. منه يجعلونه خفيف للفرش و منه معالف و صفر واشنفه وكواشيل  ومصاب و مدايج ومراوح يدويه وغيره كثير من هذه الانواع.. فبعضه يبعنه ليساعدن  ازواجهن في المأكل وبعضه لاستعماله للفراش في مجالسهم وفخرهم و للشغل كما ذكرنا مثل النفا و الشنفة وغيرها مما يستعمل للعمل.. وهكذا النساء و لهن دور كبير في هذا العمل الطيب اخذات هذا العمل من امهاتهن وجداتهن اللائي كنً يشاركن في أعمال كثيره جداً و هن القائمات مع ازواجهن و ايضاً في أعمال الزراعة ويجمعن الحطب و يأخذن شيئاً من ((القمح)) الحنطة و الشعير و اعداد القرصان وجبة للعائلة ويتم ذلك يومياً و في ساعات معدودة كما تخيط ملابسها وملابس زوجها و اطفالها في ذلك الزمن الماضي يرحم الله امهاتنا وجداتنا اللائي كن يشاركن في هذه الأعمال.. يا لها من أيام سعيدة و ذكريات جميلة لم ينساها الذي مرت عليه تلك الأيام الماضية.