تحتضن خيبر العديد من الأماكن ذات الجذب السياحي، بدءا بالمواقع الأثرية المتمثلة في بقايا بعض الحصون الأثرية، وأهمها القلعة التي أعيد بناؤها في عهد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود عام 1342هـ لتكون مقر الإمارة ومجمع الدوائر في ذلك العصر واستمرت كذلك حتى أواخر الثمانينات الهجرية. كما تنتشر القرى القديمة التي تشكل طابعا معماريا فريدا يندر وجوده.