المصائد الصحراوية قد تترجم الى الطائرات الورقية الصحراوية ويعود اصل التسمية الى الطيارين البريطانيين بعد الحرب العالمية الأولى,فقد كان الملاحون العاملون على خط يغداد-القاهرة يمرون فوق حرة الحرة الجزء الأردني وهناك يشاهدن تحتهم هذه التكوينات الغريبة كأنها طائرات ورقية.
فوجئنا بانتشار هذه التكوينات في حرة خيبر خصوصاً على نهايتها الغربية بشكل متميز وواضح وبهندسة أكثر تعقيداً مما في الشام.
وأظن ان هذه اول مرة يعرف بوجود هذه المنشئات في المملكة العربية السعودية
عندما درسنا مصائد خيبر وجدنا أنه عادة تبدأ اطراف المصيدة من الناحية الغربية بجدارين من الصخر يفصل بنهما مسافة كبيرة..
ثم تتمدد هذه الحدران نحو الشرق وتضيق المسافة بينهما الى ان تصل الى ثلثي المسافة ثم يأتي جدارين آخرين يحطان بهما ويستمران باتجاه الشرق وتضيق المسافة شيئاً فشيئاً الى ان تنغلق المصيدة ان صح التسمية..في رأس السهم تجويفين او صومعتين من الصخور وأحياناً ثلاثة.
في بداية المسح الجوي للحرة عبر قوقل أرض رأينا مثل هذه التكوينات تتركز حول مصادر المياه خاصة الغدران (الحفن) وسط الأودية,نراها على شكل سلاسل تنتهي بحلق بصورة بدائية وهذا مثال على أحدها: