صدرت موافقة مجلس الوزراء على ضم المواقع التراثية والثقافية بمحافظة خيبر إلى نطاق عمل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا ومسؤولياتها. كما وافق مجلس الوزراء على نقل المهمات والاختصاصات المتعلقة بالنمر العربي من مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية بالطائف إلى الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، مع مراعاة ما يترتب على عملية النقل.
تزخر خيبر بالمواقع الأثرية والحصون والقلاع التاريخية
تقع على أحد أهم طرق القوافل البرية القديمة وهو طريق مأرب/ البتراء الذي يبدأ من عدن / قنا في الجنوب ثم مأرب ومنها إلى نجران ثم الطائف فمكة فيثرب،ثم إلى خيبر ومنها إلى العلا ومدائن صالح يتفرع إلى فرعين أحدهما يتجه إلى تيماء مؤديا إلى العراق والآخر يتجه إلى البتراء ومنها إلى غزة الشام
من أهم الآثار الإسلامية
موقع غزوة خيبر
مقابر شهداء خيبر وتقع على بعد ما يقارب خمسة كيلو مترات على الطريق المؤدى إلى الصفق الأحمر
من آثار وحصون محافظة خيبر
حصن الصعب ابن معاذ يقع بالقرب من الحصن السابق
قلعة الزبير وهى قلعة في نفس المنطقة بالقرب من حصن ناعم
حصن البازة وهو في المنطقة المعروفة حاليا بالروان ويرجح أن القرية التي يطلق عليها قرية الروان وحصن الوطيح وهو مكيدة القديمة أو ما يطلق عليه عبلة ورشيدة حصن السلالم
حصن البرى
العشرات من العيون الكبيرة والصغيرة دائمة الجريان والتي تستغل في سقى واحات النخيل من أهمها:
عين اللجيجة
عين البركة
عين على
عين الهامة
عين البحير
عين الرايه
عين إبراهيم
عين المستقى
عيون السليل شباث واللجمة وأم حكيم والبلالية وسمحة
توجد العديد منها على الأودية التي ترفد وادي الغرس وهو الوادي الرئيسي في خيبر، وهو أحد أهم روافد وادي الحمض ويوجد على الغرس المذكور سد البنت المشهور أو سد القصيباء، وهو سد أثرى بني في العصور الأولى من الإسلام، وهناك أيضا سد الحصيد وقد جدد ترميمه، كما أن هناك آثارا لسدود قديمة على أودية السمينة وهدنة والحلحال والزيدية.