تحكم الاهالي في خيبر بعض العادات والاعراف التي تسير حياتهم ولعل من اهم هذه الاعراف اسلوب الري والمساقاة الذي من خلاله يتم تقسيم مياه العيون.
فمزارع النخيل في المجموعة الواحدة تسمى خيف والخيف يمتد احيانا الى عدة كيلو مترات. وتسقى نخيل الخيف الواحد من عين واحدة او اكثر بحيث يضمن كل مالك وصول الماء اليه في الوقت المحدد.
ويتم توزيع فترة اليوم والليلة الى وجبات واحدتها وجبة وقد يجمعها الاهالي احيانا اوجاب تبدأ من طلعة الشمس ثم ربع الضحى ثم النص نصف وهذه الوجبات لما قبل الزوال ثم بعد ذلك ربع العصر ثم الصفيراء ثم الغيبة اي غيبة الشمس هذه الوجبات السبع جميعها في فترة النهار اما وجبات الليل فهي ربع الليل نصف الليل السدة وبعدها طلعة الشمس مرة اخرى.
ويتم توقيت هذه الوجبات خلال النهار عن طريق قياس الظل بالاقدام وهذا القياس دقيق نوعا ما ويكون التحكم في الوقت ليلا عن طريق النجوم وتلعب الخبرة دورها في هذا المجال وقد اشار شارلز داوتي لهذا الامر وذكر دقته نهارا وانه في الليل تقل الدقة فيه
ولا تخضع العيون للملكية في العرف السائد حتى وان كانت داخل ملك شخص ما بل ان كثيرا من العيون يكون منبعها داخل بلاد تسمى المزرعة الواحدة بلاد لا تسقى منها ومع هذا فمالك البلاد مسئول عن اعطاء الفرصة لاعمال الصيانة وعدم المعارضة في حال دخول شخص ما لامر يتعلق بالعين.