من أكثر الأدوات المستخدمة للتبريد وجلب الهواء البارد هي “المروحة التي تصنع من سعف النخيل الخوص”، وهي عبارة عن قطعة مربعة من نسيج الخوص الذي هو في الأساس أشرطة رفيعة تحاك مع بعضه بطول (15سم) من كل طرف تقريباً وتبدو وكأنها قطعة حصير تثبت على يد من عودجريد النخل وطوله (30سم) تقريباً، حيث تثبت هذه القطعة المربعة من الأعلى ويكون طرف العود من أسفله حراً بحيث يكون ممسكاً لليد التي تبدأ بتحريكها يمنة ويسرة فتحرك الهواء وتجلب البراد لمن يستعملها في فصل الصيف الحار حيث تلطف الجو وقد كان عدد من الحرفيات يتفنن في صناعتها وذلك ب”زخرفتها وتلوينها بعدد من الألوان كالأحمر والأخضر والأزرق وهي الأكثر شيوعاً مما يجعل منها تحفة فنية جميلة. ولازال العديد من اهالي خيبر يحتفظون بعدد منها كتحف فنية رائعة وكذرى جميلة لجيل الأمس المكافح، ونظراً لأن المراوح تحرك على الدوام يمنة ويسرة لجلب الهواء البارد فقد أطلقت مثلاً للشخص المتقلب الآراء أو الذي لا رأي له حيث يستطيع أي شخص أن يغير موقفه فيقال عن هذا الشخص أي لا يستطيع أن يعبر برأيه بل هو مع كل رأي يسمعه.