يعتبر شغل الخوص بخيبر من المشغولات التقليدية التي تنتشر في ارجاء قرا خيبر حيث يكثر فيها النخيل كـان الخوص في الماضي من ضروريات الحياة عندما كانت المرأة في خيبر تؤمن معظم احتياجاتها من منتجات الخوص على اختلاف أشكالها والخوص الذي يصنع بخيبر من النوع الخفيف تشكل حسب نوعية الإنتاج ومن طبقة واحدة لا أكثر.
تسمى صناعة الخوص بالحرف او المشغولات اليدوية
أما المصادر العربية القديمة فتسمى صناعة الخوص باسم حرفة الخواصة.
وتشهد صناعة الخوص في بخيبر انتشاراً كبيراً، ويتفاوت انتشارها وإتقان صنعها تبعاً للكثافة في زراعة النخيل وفي عدد السكان
تستخدم النساء في صناعة الخوص اليدوية أوراق شجر النخيل سعفها لذا نجد إلى يومنا هذا أعداداً كبيرة من الناس يعتمدون على هذه الصناعة ويتخذونها حرفة لهم خاصة أنها تتميز بالدقة والجمال ومنتجاتها لا تختلف كثيراً عما ينتج من بنات خيبر في بقية أنحاء الخليج.
تنتج النسوة من الخوص العديد من الأدوات من بينها المروحة ذات الأحجام والأشكال المختلفة.