العيد قديما لا هناك خياطين نفصل عندهم ولا شيء يروح أبوك للسوق ويقد لك اي قماش مناسب حتى كان منول ما عندنا متر عندنا الذراع يقيسون به الأقمشة الأبو يختار كسوة العيد لأهل البيت كلهم ويعطيه الأم ، والله يعينها إذا تعرف تخيط خيطت لها ولعيالها وذا وزنة عن إحدى الحارات اللي يعرفن يخيطن ولا بالنسبة للأولاد ياخذ لهم أبوهم جاهز وبعدين يعملون عليه التعديلات من حين أو كف الاكمام المهم انك تكشخ مع الناس بثوب جديد والنعول وأتتم بكرامة المتيسر خطة بدون تسوس وين اللي يلقى له جزمة.
أما الوالد أهم شي عنده أهل بيته ومتطلبات الضيافة من قهوة وهيل وسكر وشاهي والتمر علاوة على ما تقدمة أم العيال ربة البيت من فطور ، بعد المسكينة ما تنتهي من تجهيز ملابس عيالها وتضع كلا مكانه ووضعتها بالترتيب كل واحد ملابسه معروفة من والى وكلا يعرف حقه حتى الصبح ما تبلش الام بدوختهم ما هي فاضية تبي ترتب بيتها وتجهزه يمكن تروح للمشهد تصلي العيد مع رجلها وعيالهم واصلا ما تروح إلا قد رتبت وجهزت البيت والفطور مما هو متيسر بالبيت خمير أو مقشوش أو سبيتي أو مثلوثة. ويهدوننا حنا الصغيرين حلاو طبعا تجدنا في فرحة لا تعلوها فرحة وسعادة رهيبة هذا ما اتذكره في زماننا والله اعلم اتمنا اني وصلتلكم ولو جزء بسيط مما اتذكره عن حياتنا الجميلة اول