عادات اندثرت ولا يهتم فيها الجيل الحالي
أقدم لكم اليوم ما كانوا عليه آبائنا وما يقدمونه في أواخر رمضان وخاصة من يوم الخامس والعشرين من رمضان إلى السابع والعشرين ، كانوا كل ليلة بعد صلاة التراويح يقدم واحد ولا أكثر ذبيحة مطبوخة صدقة ومنهم من يخليها مع صلاة القيام ، ترى الليلة عندي صدقة فعلا هذه من العادات الطيبة التي اندثرت من عندنا اتوقع ما أحد يسويها الآن لأنهم كانوا يتصدقون عن أنفسهم وعن أهاليهم فتجد المساجد والبيوت عامرة بالخيرات ، الله على أيامهم الحلوة وتراهم دائما لديهم أعمال الخير من وازع ديني قبل كل شيء.
من الذكريات لما يكون عند الشخص ذبيحة ويبي يدي (يعطي) أحد ولا يبي أحد يدري وش هو جايب يدخل يده من داخل ثوبه حتى لا يعرف أحد وش أدى (اعطى) البيت الفلاني فهذه من عاداتهم وطباعهم الجميلة حتى الحرمة لما تبي ترسل شيء لأحد البيوت تحطه وسط قدر وترسل ولدها ولا بنتها ودوه (وصلوه) لبيت قوم فلان وسَعَرُّكُم (يا ويلكم) تفتشون الجدر (القدر) هذا كل يدل على احترام بعضهم حتى إنا لا نعرف المحتاجين عندنا لأنهم مهم مخلين عليهم قاصر اتوقع انه حتى كسوتهم هم وعيالهم تصلهم ويعيدون مع الناس ولا أحد يشعر أن هذا البيت محتاج الله على الزمان الحلو واهله الطيبين اللهم ارحمهم واغفر لهم يا رب