المعايدة قديما حلوة كنا نجهز هدومنا من الليل اي ملابسنا قية (حقت) العيد ، أحيانا ما نسهر بالليل وننام والصبح نلبس أو نتروش الصبح ونلبس ونصلي الفجر ونروح للمشهد أي مصلى العيد نصلي العيد ونعايد من حضر المشهد ومن ثم نذهب للفطور ونعايد كبار السن من رجال أو نساء ، وبالنسبة للشباب من أولاد وبنات نروح نعايد من أجل نأخذ العيدية من حلاو وحمص ولوز ومنهم من يضع معها قروش هلل ثم يبدون الحريم بعمل صحون فطور ﻷهلهن كل حرمة تودي ﻷبوها ولا أعمامها وإخوانها ولخوالها بما تجود بها نفسها وما يتيسر في بيتها.
ثاني يوم من أيام العيد هناك احتفال ولمدة ثلاث أيام على حساب اﻷمارة ويكون نقرة الصفق يبدأ من بعد العصر كل يوم إلى آخر الليل تتخلله فقرات العصر عرضة أي طبل وسباق خيل ومن بعد صلاة العشاء عشاء على حساب اﻷمارة وبعدها تبدأ فقرات الحفل والسهرة من طبل أي عرضة وبعدها سامري وآخر الليل لعبة من الفنون الشعبية التي اندثرت يقال لها الزفة وكان لها ناسها اللي يلعبونها وتستمر العيدية إلى آخر يوم ففيها تجمع المحبة والطيبة.