عاده لدي اهالي خيبر ايام زامان النوم في السطوح عادة جميله وصحية واعتقد انها تمارس من قبل اهالي بخيبر ايام الصيف وخيبر
تحيط بها النخيل المتشابكه وتتداخل فيها ويفيض ماء العيون الطبيعيه
حتى نهاية الستينات لم نكن نحتاج في بيتنا في ايام الصيف
تصعد النساء والفتيات الى السطوح ليقمن برش السطوح بالماء لتبريد ارضياتها التي تـشبعت من اشعة الشمس ولطرد ما تبقى من حرارتها التي امتصتها السطوح سواء كانت هذه السطوح طينية لعازل للحرارة .
كانت سطوح منازل خيبر من الطين مدمج مع التبن الذي يعطيه تماسكا ويمنع تشققه
واعتادت نساء خيبر عند قدوم الصيف صنع عدد من الخصف المصنوع من جريد النخيل لكي يتم فرشها في سطح المنزل
وكثيرا ما تجد النساء والفتيات يجدن متنفسا عذبا لهن بعدما قضين يومهن ما بين الحوش والغرف
وايضا هناك في السطوح حيث يلتقين صويحباتهن من نساء وبنات الجيران يتبادلن الحديث والاخبار ويسمعن كل جديد مما دار
وتجدنا نحن الصغار نتقافز من فوق الجدران العازلة بين السطوح او ما تسمى الحضار وهوعباره عن سعف النخيل على شكل مربع وهي كثيرا ما تكون واطئة جدا بحيث نستطيع باحجامنا الصغيرة تسلقها وقفزها لنكون في سطح جيراننا نلعب مع اطفالهم مستغلين انشغال امهاتنا أواخواتنا بالدردشة والكلام فيما بينهن والجيران بعدها يقمن بمد الفراش الذي ربما يتم تنزيله وتصعيده يوميا او ربما يحفظ في البيتونات او تحت اغطية سميكه في جانب ظليل من جوانب السطح الفسيح هن يعرفن اماكن كل فرش هنا فراش الاباء وهنا ينام الاخ الكبير معزولا وهنا ينام الابناء الصغار قريبا من اّبائهم او اخوتهم الكبار اذ قد يشعرون بالخوف في ظلمة الليالي الدامسة ولا ينسين ان يحملن معهن قرب الماء عند صعودهن للفرش لتكتسب شيئا من البرودة لحين ما نصعد للنوم هاكذا العيش فى خيبر