يرتبط الطب الشعبي بالخبرات المتراكمة التي حصل عليها المطببون عبر سني اشتغالهم والتي انتقلت جيلاً إثر جيل واغتنت بكثير من المعارف والعلوم واكتشاف مجموعة واسعة من الأعشاب وطرائق استعمالها وفوائدها الطبية والصحيةوالطب الشعبي في امحافظة خيبر هو جزء من المعتقدات الشعبية المتأصلة في الموروث الصحي الذي استمد مكوناته ومواده الطبية من البيئة الطبيعية والاجتماعية وحتى الآن يتعامل به الكثيرون ويلجأون إليه بشكل طبيعي وفي الحالات التي يعجز الطب الحديث عنها.
وقد وجدت في خيبر العديد من الأيدي الخبيرة التي احترفت مهنة الطب الشعبي من الرجال والنساء على حد سواء وكان لهم أهميتهم وشهرتهم اكتسبوها لتمكنهم من علاج العديد من الحالات وقد ذاع صيتهم في سائر أرجاء البلاد وكما هو حال البشر في أية مهنة يمتهنونها كان ثمة تنافس وصراع بين اللمطببين والمداوين كحال أطباء هذا العصر.
وقد شمل الطب الشعب أساليب عديدة للعلاج كالحجامة والفصد والختان وتجبير الكسور والعلاج بالرقي والتعاويذ وبالاستفادة من المواد الطبيعية التي وجدت في المنطقة كالسدر والخيل والمر والرمث وغيرها من الأعشاب والمواد التي أكدت التجربة فائدتها وطريقة استخدامها بما يتناسب مع أنواع المرض.
توارث المهنة