ليس وحدها الحصون من يخطف لب الزائر إلى تلك المدينة الضاربة في القدم حيث تزخر خيبر حسب رأي أحد أكثر الباحثين المعاصرين كتابة عنها وهو الدكتور تنيضب الفائدي . بعدد من النقوش والكتابات القديمة سواءا في الحصون أو المواقع المندثرة ولا سيما في القرى مثل قرية العين وقرية مكيدة وقرية النطاة ويشير الفائدي والذي قدم سلسلة من البحوث في معالمها إلى أن تنوع جبال خيبر لافت للنظر فهناك جبل عند مشاهدته من بعيد ترى كأن له رقبة يسمى جبل ذو الرقيبة ويوجد فيها شرق خيبر جبل القدر والقدير وقد سميا بذلك حسب الفايدي لأن قمة كل منهما تشبه القدر وقد كانتا نتيجة ثوران أحد البراكين في منطقة خيبر حيث سالت الحمم البركانية في كل الإتجاهات وذلك عام 1800 ميلادي حيث يعد ذلك أحدث بركان في الجزيرة العربية