تشير بعض الدراسات الحديثة إلى وجود عدد واسع من الكهوف التي ينتشر فيها عدد من الصخور السوداء التي تحتضنها جبال خيبر والتي يتوافرفيها عدد من النقوش القديمة ولا يستبعد بعض الباحثين ومن بينهم الدكتور / تنيضب الفايدي تعليقا على بعض الكهوف التي اكتشفت فيها أخيرا من قبل هيئة المساحة الجيولوجية مثل كهف أم جرسان الذي وجدت فيه بقايا عظام يمكن أن يعود ذلك الرفاة لبعض الشخصيات الإسلامية التي استشهدت في فتح خيبر في السنة السابعة للهجرة حيث إن بعض الروايات تشير إلى أن تلك الكهوف كانت تستعمل مقابر منذ القدم ولا يستبعد الفايدي في طرح يتوقع له أن يثير جدلا تاريخيا واسعا أن مجموعة ممن لم يدفنوا بمقبرة الشهداء الموجودة حاليا بخيبر أن يكونوا دفنوا في تلك الكهوف ومن بينهم الصحابي / محمود بن مسلمة رضي الله عنه ولا توجد حتى الان أي دراسات أو دلائل تؤكد هذه الفرضية