لم تكن الحياة في خيبر قديماً يسيرة رغم انفتاح المدينة على العالم ومواكبتها لكل ماهو جديد وفريد فكانت لقمة العيش صعبة وفي ظل عدم ظهور وسائل التقنية اما في بيع السلع عن طريق التسويق لها شخصياً مشياً على الأقدام تحت مسمى الباعة المتجولين وهم عبارة عن مجموعة من التجار الذي كان يجوبون فى قرا خيبر القديمة لغرض بيع بعض المنتجات أو الأدوات و التي عادةً ما تكون ملبوسات أدوات منزلية و غيرها من احتيجان النساء
فقد عملو التاجرالمسمي فرقنا فى قراخيبر القديمة في هذه المهنة منذ التسعينات و البعض منهم كان لديه مهنة أخرى يسترزق منها والبعض الآخر اكتفي بها. ويعتبر البائع المتجول الذين كافحوا و جاهدوا كي يتحصلوا على لقمة العيش و أن كانت مهنتهم شاقة للغايه لما فيها من حمل البضائع الثقيله و التجول بها في االسوق الشعبي او قرا خيبر تحت أشعة الشمس الحارقة.
و الجدير ذكره أنه كان يوجد بعض النساء كانوا يندرجوا تحت مسمى الباعه المتجولون فكانوا يقمن بزيارة سيدات البيوت لغرض تسويق بعض الملبوسات و الأقمشه على أن تعرضها للنسوه في بيوتهم فأذا رغبت بأحد الأقمشه تقوم البائعه بعقد (ربط) عينة القماش المرغوبه و من ثم تقوم بشرائها و إيصالها الى ربة البيت وخصوصا في مواسم الأفراح فكانت هذه هيا الحياه في محافظة خيبر القديمه حياه بسيطه يملئها التعب و المشقه للحصول على لقمة العيش.