تراث خيبرالشعبي هو الحاضنة التاريخيّة ومن هنا فإنّ الحفاظ على التراث يُعتبر من أولى الأولويات على الإطلاق غير أنّ العولمة ونمط الحياة المتسارع صعَّب المهمة بشكل كبير على المهتمين بحفظ تراثهم وتوريثه للأجيال اللاحقة من أهمّ طرق الحفاظ على التراث تعريف النشء الجديد به في المدارس ومنذ الصغر حيث يكون ذلك من خلال الطرق المناسبة التي تتناسب مع كافة المراحل العمرية إلى جانب ذلك فإنّ مسؤولية الحفاظ على التراث تقع أيضاً على عاتق الأهل في البيت فتنصل الأهل من هذه المسؤولية مع ميل البعض منهم إلى حشو أدمغة الأطفال بمبادئ الثقافات الدخيلة واللاإنسانية في بعض الأحيان قد يعمل على استبدال التراث بما يتضمّنه من مكوّنات جميلة وسامية بالأفكار الهدّامة ممّا سيؤدّي في نهاية المطاف إلى ضياع الهويات الخاصّة بالشعوب المختلفة. بالإضافة إلى ما سبق فإنّ مسؤولية الحفاظ على التراث والعديد من التجارب الناجحة التي تؤكّد على إمكانية القيام بذلك والجمع ما بين الأصالة والمعاصرة