من أهم الوسائل التي تساعد على تطويرالتراث تطوير طرق عرضه وتضمينه في المناهج المختلفة بالشكل الذي يتناسب مع مستويات الطلبة وقدراتهم الإدراكية فعرض التراث بالطرق الجامدة لن يخدمه أبداً بل على العكس فإن ذلك سيتسبّب في نفور الناس منه ممّا يؤدّي إلى إهداره وضياعه لصالح الثقافات الأخرى بما أنّ المواقع الأثريّة والسياحيّة بمحافظة خيبر تُعتبر جزءاً من الإرث الحضاري لشعب السعودي باكملة فإنّ ينبغي الاهتمام به وتأهيله من الناحية السياحيّة حتى يصير من النقاط الجذبة السياحية الهامة في مجتمعنا كما ويجب نشر التراث خارج البلاد من خلال الجهات المعنية ممّا يؤدي إلى ظهور العديد من المكونات التراثية الهامة والجديدة بالمحافظة