شكّلت العشة او بيت السعف في محافظة خيبر نمطا معمارياً متميزا عكس حياة المكان في بداياته بين المدينة والصحراء تجسدت خلالها لوحة تراثية لحياة الأجداد فقد يُخيّل للكثيرين أن هذه العشش بسيطة البناء وسهلة التشييد إلا أن المتمعن فيها جيداً يجدها تحمل كثيراً من المجهود مغلفاً بالفن والمهارة التي تميزوا بها آنذاك حسب الحاجة فهناك عشة لسكن بالصيف وعشش مخصصه للشتاء ولكليهما ما يميزه من خصوصية للبيئة التي يُشيّد فيها والتي تحيط به إن كان حر الصيف وقيظه أو برد الشتاء وصقيعه تنوعت بين جذوع النخيل وجذوع الأشجار المتوفرة في البيئة المحلية
وأيضا هناك سعف النخيل والحبال التي تصنع من ليف النخيل إضافة إلى خوص النخيل التي تغزل على هيئة حصيرهو اللحاف الذي يوضع على سقف العشة