المركب هوالذي يستمتع بالتحلق حوله في ليالي الشتاء الباردة مهمات عدة أبرزها بث الدفء في نفوس المجتمعين خصوصاً في ظل موجة الصقيع التي تضرب المنطقة هذه الأيام وإنارة المكان المظلم
طبعاً لا ينسى المجتمعون براد الشاي الإبريق الذي تفحّم جراء وضعه على الجمر في مركب النار ذلك الشاي بمذاقه الذي لا يعلمه إلا من تذوقه، ثقيل يعدل المزاج.
وللسمر الذي يتم إشعاله في المركب حكاية أخرى
ومن أبرز القواعد التي يجب اتباعها خلال الاجتماع حول مركب النار والإنصات للمتحدث الذي يكون غالباً صاحب المجلس أو الأكبر سناً مع مراعاة انخفاض الصوت لتفادي الإزعاج