الشتاء بمحافظة خيبر من أجمل فصول السنة تشعر فيه بالدف عند اجتماع أفراد الأسرة وقضاء أوقاتٍ جميلةٍ مع بعضهم ولكن البرد الشديد يقلل من الاستمتاع بجمال فصل الشتاء ويقلّل من النشاط لذا لا بدّ من تدفئة المنزل للمحافظة على الصحة البدنيّة والنفسيّة لأفراد الأسرة فالشعور بالبرد والتواجد في المكان البادريقلّل من مناعة الجسم يجعله عرضةً للعدوى والأمراض وخاصّة الأطفال فمن الضروري الحفاظ على مكان العيش أو العمل دافئا تطور طرق التدفئة قديماً لم يكن هناك كهرباء أو بترول للحصول على الدفء أيام البرد القارس وخاصّة في خيبر التي تتميّز ببردها الشديد ليلاً وشتاءً إذ اكتشف الإنسان النار وكيفيّة الحصول عليها بطريقة بدائيّة لشعال النار وتطوّرت الموادّ التي استخدمها الإنسان لإشعال النار لجأ الإنسان إلى خشب الأشجار بعد موتها أو هرمها يقطعها إلى قطعٍ يسهل حملها وتخزينها لوقت الحاجةلوقوداًلنار ويستفيد منها أيضاً لتحضير طعامه وشرابه ما زالت هذه الطريقة تُستخدم حتى وقتنا الحالي للحصول على الدفء في أيام البرد القارس مع تطوّرالمكان الذي يتمّ إشعال النار فيه المواقد