خيبر كما هيا معروفة مايُقدم للضيف من الطعام والكرم عادة أصيلة بمحافظة خيبر
منذ زمان بعيد كانت الضيافة وكرمها مطلوبة لشح الموارد وبُعد المسافات وقلة المواصلات عندما يقل الزاد والماء يتجه المسافرون نحو مواطن تجمعات الناس سواء في المنازل ذات البناء الطين ويهتدون بما ينبعث منها من أنوار بسيطة وينادون من بعيد دون الاقتراب من حمى البيت فيقولون
يا عرب.. يا أهل البيت ويجيبهم صاحب البيت قائلاً حياكم الله أقلطوا بالمجلس الخيبري ذات الطراز وغالباً ما كان الرجل الخيبري هو الذي يقدم القهوة بعد إعدادها والقهوة هي مدار الكلام والكرم ثم يأخذ صاحب المنزل أخبار القادمين الضيوف ويسمع منهم الأخبار ويعطيهم أخبار الجهة التي يسكن بها ويستقر المجلس ويكون الرجل صاحب المنزل قد ذبح ذبيحة أو أكثر حسب طاقته وقدرته ولا يزال يحدث إضيافه لأن الحديث من قِرى الضيف
وتدار القهوة حتى يقول الضيوف أكرام أي يكفي ما شربنا من القهوة أما الشاي فلم يكن يقدم قديمًا وأن قدم كان يعد وجبة العشاء أو الغداء ولا يكاد يذكر الشاهي إلا تاليًا وعندما يدعو الناس ضيوفهم يقولون لهم تفضلوا فنجان قهوة وبعدها يتم تجهيز وجبة الغداء ويقول صاحب البيت بتقديم الضيق يقول حياك الله على واجب فلان وهكذا العيش والكرم لدي البيت الخيبري بذاك الزمان والي الان .