الأزياء التقليدية مجال أبدعت فيه المرأة الخيبرية بصورة أبرزت قدرتها على حسن استخدام ما توافر في بيئتها فقد برعت في الخياطة وفي اختيار الخامات والألوان والزخارف ونجحت إلى حدّ بعيد وبشكل عفوي في توظيف الخامات المتاحة والمتمثلة في الصوف والقطن وابتكرت بذوقها الفطري أساليب عديدة في الزخرفة والزينة على الرغم من شح الوسائل والأدوات البدائية.
وقد تعددت تصاميم الأزياء في القرى والهجر وتباينت أشكالها تبعًا للبيئة التي تحتضنها ما بين جبال وسهول وأودية ومناطق ساحلية وصحاري فتميزت فساتين المرأة بألوانها الزاهية وكذلك أزياء المحافظات القريبة في انسجام عفوي مع طبيعـة البيئـة