الصناعة التقليدية النسائية بخيبر تشكل مفخرة وطنية سعودية فبفضل دراية وخبرة سيدات الماضي بالحرف التراثية القديمة احتفظن بها بعناية فائقة وعلمنها لأخريات خاصة للبنات والحفيدات
وبفضل الله ثم لهذه النخبة من سيدات الماضي تمكن هذا الإرث أن يستمر في تألقه.
من التطريز إلى صناعة السلال إلى الشرائط كل منتج لديه مكانة وكل قطعة ومنتج يروي لنا تاريخ نساء الماضي والحاضر بخيبرحكاية بدايتها مع نساء قرى خيبر التي باتت بالوقت الحالي مهجورة أصبحن الأمهات يتلقين من الجدات ويعطين خبراتهن للأحفاد سيل من العطاء الذي كاد يموت مع الجفاف والماضي البعيد
و لفت انتباهي تلك الأدوات التقليدية التي يشتغلن بها عدد من السيدات بمهارة وسرعة ملفتة عندما اقتربنا من بعضهن وجدن مواهب تسكن كل واحدة منهن.