ويأتي مقدم شهر رمضان المبارك ويفرحون فرحاً شديداً بمقدم هذا الشهر الفضيل.. وهذا الشهر به ميزة خاصة عند أهالي خيبر.. فتجد نساؤهم مجهزات الشربة بكثرة لهذا الشهر الفضيل.. و شربتهم هذه تختلف عن الشربة التي تباع في الأسواق لأن شربتهم من الشعير زرع و استوى وقطف أن يجف.. وهكذا يقومون بعمله حتى يكون جاهزاً لهذا الشهر المبارك الفضيل.. فعندما يأتي موعد الإفطار وتجد عند كل اهل بيت  مجهزين التمرة و القهوة فيتناولون التمرة و يشربون القهوة ومجتمعة الاسرة مع بعضها.. ومن ثم يؤدون صلاه المغرب الرجال وابنائهم الكبار بالمساجد وبعد عودتهم من الصلاة ووصولهم الى بيوتهم و بعد استراحتهم قليلاً تقدم لهم الشربة والمكرونة والتطلي و الشعيرية و يتناولونها جميع الأسرة وهم في فرح و سرور و بهجة.. وهكذا طبع اهالي خيبر كلهم.. وتكثر في هذا الشهر الفضيل الصداقات عند أهالي هذا البلد. فتجد  أو تسمع أن فلاناً يقول الليلة عندي صدقة.. فيذبح لهم ما تيسر من الغنم سواء اثنين أم ثلاثة.. فيصوت على جميع جيرانه ومن حوله ليتناولوا العشاء في بيت هذا الرجل.. وتجد مجموعة في انحاء هذا البلد في العشر الأواخر.. عاملين صدقات في ليلة واحدة.. فتجد البهجة و السرور تسود اهالي هذا البلد في هذا الشهر المبارك