الى خيبر ارض ارتبطت بالسيرة النبوية الشريفة وبالغزوات والفتوحات الإسلامية والتي سجلت بها بطولات فذة .. ونجمت عنها مآثر وفوائد عدة على الإسلام والمسلمين.
ولا شك انها واجهة سياحية واعدة و مستقبلية للتعريف بالتاريخ الإسلامي والبطولات التي سطرها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية وتطبيقا للتاريخ المشاهد ، و كموقع جغرافي ثري بمواقع وآثار تاريخية الى جانب الطبيعة الخلابة .
و يدهشك هذا الثراء الذي تتمتع به خيبر كموقع استراتيجي على خط التجارة لدى سكان الجزيرة العربية قديما ما بين بلاد الشام صيفا واليمن شتاء في رحلتي الشتاء والصيف.
عدا عما اشتهرت به خيبر من زراعة الحبوب والفاكهة بشتّى أنواعها، بالإضافة إلى أنّها موطنٌ للنخيل إذ تزرع فيها أكثر من أربعين ألف نخلة، وهي الواحة الأكبر على مستوى جزيرة العرب. و تتميز بغنائها بالبساتين والعيون الطبيعية ومجاري الأودية التي جعلت من تربتها ارضا خصبة تنتج الفاكهة والثمار إلى جانب النخيل .
تقع خيبر في الجهة الشمالية الغربية من المملكة العربية السعودية وتبعد عن المدينة المنورة نحو ١٦٠ كلم .
واختلف على مصدر تسمية خيبر بهذا الاسم
قيل أنها سميت بذلك بعدة أقوال :
١- أنه على اسم رجل من العمالقة نزل بها وهو خيبر بن قانية بن عبيل بن مهلائل بن أرم وهذا هو أول من نزلها وهو أخو عاد بن عوض بن أرم بن سام بن نوح عليه السلام.
٢- أنه مشتق من قولهم أرض خبرة أي طيبة الطين سهلة.
٣- إن الخيبر هو الحصن ولكون هذه البقعة تشتمل على حصون سموها خيابر ومفردها خيبر.
٤- ويقال ان العرب اعتادوا على الاضغام في نطق بعض الحروف فكانت تسمى خير بر لطيب أرضها و ثمارها فاضغمت خير بر لتلفظ خيبر .
كانت البداية حين استقبلنا المرشد السياحي عادل الخيبري ابن خيبر الذي يشيد به كل من عرفه عند سد الصهباء (سد البنت الأثري) ، وقد اختلف القول في تاريخ بنائه ولكن يقال انه يعود الى السبأيين ، ويقع في الجزء الجنوبي الشّرقيّ من الثمد، ويبلغ طوله 250 متراً، أمّا ارتفاعه فيصل إلى 30 متراً ويعتبر بناؤه من أجمل المعالم في تلك المنطقة .
ومرورا بقصير النبي: يُعدّ هذا الموقع الأثري المكان الذي عسكر فيه جيش المسلمين عندما وصلوا إلى خيبر وباتوا به ليلة .