القرية التراثية بخيبر و زيارة متحف البيت الشعبي للتراث الشخصي الذي اجتهد صاحبه عيسى صالح العفري في جمع الكثير من المقتنيات والأدوات والمعدات المستخدمة قديما، كأدوات الطبخ والصيدلة والكتابة و أدوات الزراعة ، والمذياع والتلفاز والآلات الكاتبة، و حتى كتب وأدوات مدرسية التي استعدنا معها ذكريات مقاعد الدراسة ، كما اشتملت على غرفة العروس و غرفة الوالدة واحتياجاتها من الأعشاب و ايضا المنسوجات و قد عني عناية كييرة في جمعها وتنظيمها .
بعد ذلك توقفنا عند موقع غزوة خيبر ومشاهدة عدد من الحصون المنيعة التي شيدت على قمم الجبال. لتجد نفسك تلقائيا تستحضر دروسا من أحداث التاريخ ،  متخيلا حينها عددا من شخصيات صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم -رضوان الله عليهم أجمعين ، متسائلا عن تلك القوة التي أوتيت لهم فاستطاعوا بها التغلب على الظروف المكانية والامكانيات بالعدة والعتاد، وتحقيق النصر على اليهود المتحصنين في تلك الحصون العالية ذات الأسوار المنيعة ، و كم فتح الله عليهم بالخيرات ، و تمكنوا من كسر شوكة عدوهم وكف شرهم عن المسلمين في المدينة المنورة.