تم بناء مدينة خيبر المعاصرة على بعد عدة مئات من الأمتار جنوب القرية القديمة على أرضٍ مسطحة، وذلك لأن تضاريس الواحة غير المنتظمة جعلتها عرضة للفيضانات، لذا فإن المنازل القديمة وأشجار النخيل المروية تجعل واحة خيبر تبدو بالغةً في القدم، لهذا السبب تحديداً فإن تسلق أحد القمم الصخرية سابقة الذكر لرؤية الواحة بأكملها يُشعرك بأنك سافرت في الزمن وأنك الآن تنظر إلى الواحات العربية وطرق التجارة القديمة.