ولاسم خيبر ثلاثة تفسيرات كما يذكرها البلدانيون، فمنهم من يرى أنها مشتقة من أرض خبرة أي طيبة الطين وسهلة، وهو ما جعلها أرضاً زراعية بامتياز، فيما يرى فريق أن خيبر اسم لشخص من العماليق، نزل بها وسميت باسمه، ويشير الرأي الثالث إلى أن الخيبر، في لغات قديمة، هو الحصن، ولكون هذه البقعة الأكثر حصوناً سميت خيابر ومفردها خيبر